مقتل 41 في هجمات على سجنين قرب بغداد
أسفرت الهجمات المسلحة ضد سجنين في بغداد أمس الأحد عن مقتل 41 شخصا على الأقل وإصابة العشرات بجروح بحسب ما أفاد متحدث باسم وزارة العدل ومصادر أمنية وطبية.
"أنباء موسكو"
ونقلت "فرانس برس" عن المتحدث وسام الفريجي أن 21 سجينا قتلوا وأصيب 25 بجروح خلال هذه الهجمات، فيما أكدت المصادر الأمنية والطبية مقتل عشرين من عناصر قوات الأمن العراقية على الأقل وإصابة أربعين بجروح.
وأضاف أن" القوات الأمنية تصدت للمهاجمين وأجبرتهم على الفرار ولا زالت هذه القوات تتعقب القوات الإرهابية وتفرض سيطرتها التامة على المنطقتين".
ويقع أحد السجنين في بلدة التاجي على بعد 20 كيلومترا شمالي بغداد والآخر في أبو غريب على الضواحي الغربية لبغداد.
وجاءت الهجمات بعد مرور عام تماما على إعلان أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم "دولة العراق الإسلامية" الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، عن عملية "هدم الأسوار" وهدفها " فكاك أسرى المسلمين في كل مكان".
في مقابل ذلك، انتشرت على مواقع تعنى بأخبار الجماعات الجهادية أنباء عن تمكن "آلاف" السجناء من الفرار من السجنين.
وذكر موقع "حنين" في خبر رئيسي أن" سجن أبو غريب سيء الصيت يتحول إلى خبر كان هذا وبلغنا وصول آلاف الإخوة خارج أسوار سجن التاجي".
وتناقل مغردون على موقع "تويتر" وبينهم أشخاص ومجموعات مقربة من جماعات جهادية على رأسها تنظيم القاعدة، خبر هروب 6 آلاف سجين.
كما تناقلت عائلات في الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) أنباء عن فرار عدد من أبنائها من سجن ابو غريب، بحسب ما أفاد مراسل وكالة "فرانس برس" فيما تعذر تأكيد هذه التقارير من قبل مصدر رسمي أو مصدر أمني.
